خطب الإمام علي ( ع )

615

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

ح 80 - أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك ، ص 419 ، س 12 . خ 128 - أنا كابّ الدّنيا لوجهها وقادرها بقدرها وناظرها بعينها ، ص 148 ، س 14 . خ 41 - أيّها النّاس إنّ الوفاء توأم الصّدق ( إلى قوله ) لا حريجة له في الدّين ، ص 48 ، س 15 . خ 191 - واللّه ما معاوية بأدهى منّى ( إلى قوله ) ولا أستغمز بالشّديدة ، ص 237 ، س 8 . خ 215 - وإنّ دنياكم عندي لأهون من ( إلى قوله ) وبه نستعين ، ص 265 ، س 4 . ح 228 - واللّه لدنياكم هذه أهون ( إلى قوله ) في يد مجذوم ، ص 449 ، س 4 . ر 41 - وأقسم باللهّ ربّ العالمين ( إلى قوله ) ولات حين مناص ، ص 355 ، س 11 . ه : سبق الإمام الناس في الإيمان خ 37 - رضينا عن اللّه قضاءه ( إلى قوله ) فلا أكون أوّل من كذب عليه ، ص 46 ، س 10 . خ 70 - ولقد بلغني انّكم تقولون ( إلى قوله ) ولم تكونوا من أهلها ، ص 67 ، س 1 . خ 234 - ولقد كنت أتبّعه اتّباع الفصيل ( إلى قوله ) وأشمّ ريح النّبوّة ، ص 300 ، س 12 . ر 9 - فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بي ( إلى قوله ) ولا أظنّ اللّه يعرفه ، ص 314 ، س 16 . خ 56 - أما إنهّ سيظهر عليكم بعدى ( إلى قوله ) وسبقت إلى الإيمان والهجرة ، ص 58 ، س 8 . و : الصلة بين الإمام والرسول منذ الخلقة إلى حين الوفاة خ 234 - أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب ( إلى قوله ) وأجسادهم في العمل ، ص 300 ، س 4 . خ 188 - ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد ( ص ) ( إلى قوله ) وأستغفر اللّه لي ولكم ، ص 231 ، س 12 . ر 28 - أمّا بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه ( إلى قوله ) بقدر ما سنح من ذكرها ، ص 330 ، س 13 . ر 45 - وأنا من رسول اللّه كالصّنو من الصّنو والذّراع من العضد ، ص 359 ، س 13 . خ 100 - أيّها النّاس لا يجرمنّكم شقاقى ( إلى قوله ) في ضواحى كوفان ، ص 111 ، س 7 . ز : أثر الإمام في الحروب المعلنة على الكفار في العصر الإسلامي الأول خ 55 - ولقد كنّا مع رسول اللّه ( ص ) نقتل آباءنا ( إلى قوله ) ولتتبعنّها ندما ، ص 57 ، س 11 . خ 121 - فلقد كنّا مع رسول اللّه ( ص ) وإنّ القتل ليدور ( إلى قوله ) وصبرا على مضض الجراح ، ص 141 ، س 16 . خ 57 - أبعد إيماني باللهّ وجهادي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ص 58 ، س 16 . ر 9 - وكان رسول اللّه ( ص ) إذا احمرّ